مشاركات و أنشطة وأعمال

 

   لقد حيرتنى هذه الصفحة من أين أبدأ فى سرد أهم الأعمال التى قمت بها ,   فعلى مدى أكثر من ربع قرن من الزمان منذ السبعينيات  وإلى الآن وأنا فى خدمة الحقل الصحى بشقيه الوقائى  والعلاجى ؛ ولعبت الميول الفنية التى حباتى بها الله فيه دوراً هاماً ربما يرى المشاهد آثار ذلك عند تجواله فى هذا الموقع .

   وجاء فى خلدى أن أحكى لكم قصتى مع مجموعة من الأعمال والتصرفات الفاشلة والتى أدت بى إلى ما أنا عليه الآن رغم أن قال عنها بعض الأصحاب أن فى مجملها شىء من نجاح لم أحس له طعم .

   فبينما أنا دون العاشرة من العمر كان يستهوينى كثيراً النظر إلى تمثال رمسيس كلما ذهبت إلى الميدان , فكنت لا أكتفى برسمه فقط بل كثيراً ما كنت أشترى بمصروفى أكبر أحجام الجزر الأصفر وبسكين دقيق أقوم بنحت الجزرة وتشكيلها على هيئة التمثال وأكتفى بأكل ما يخرج من الجزرة أثناء النحت , وأترك هذا المثال الجزرى يوماً حيث أقوم بأكله فى اليوم التالى قبل أن يذبل .

    كانت المرحلة الإعدادية لى فى الثلاث الأولى من الستينيات وأنا منبهراً بالزعيم جمال عبدالناصر رحمة الله عليه من أعماقى , كنت أجيد رسم هذا الزعيم فى جميع أوضاعه دون الاستعانة بصوره , تبع ذلك رسم الشخصيات والطبيعة ...إلخ .

   اتسمت المرحلة الثانوية بالتعمق فى معانى الكثير من أنواع الفنون التشكيلية والأدبية ؛ وكمراهق انصب الكثير منها على فتاة الأحلام الشقراء رائعة الحسن ( فى نظرى !) .

   خيم الحزن على مرحلة الدراسة الجامعية التى بدأت بالهزيمة فى عام 67 , ورغم وجود بعض الأنشطة الفنية التى فرضتها على رغم أنفى دراسة الطب إلا أنها كانت نقطة التأثر بالتثقيف الصحى بعد ذلك .

   أنا الآن فى مايو 73 ومن أوائل دفعة طب أسنان القاهرة؛ وعلى أمل التعيين ضمن فريق الكلية جاءت بشائر النصر وبدأت مع وقف إطلاق النار سنة التدريب المعروفة بسنة الامتياز فى مستشفى الساحل التعليمى , ومتأثراً ببراعة الرئيس السادات رسمت له صورة ضخمة أهديتها إلى المستشفى ووضعت فى مكان بارز بمدخله . كانت هذه الصورة مجرى تحول المسيرة من شخص ينتظر تعيينه فى هيئة التدريس بالجامعة إلى الديوان العام بوزارة الصحة !! كيف حدث هذا ؟ ولماذا وافقت ؟   تعالوا معى إلى الوراء 33 سنة … وزير الصحة يزور المستشفى لافتتاح معمل ليرى صورة السادات ويطلبنى ليخبرنى أنه يبحث عن أطباء فنانين ليكونوا ركيزة لإدارة جديدة تسمى مركز تكنولوجيا التعليم الطبى , وعندما اعتذرت لأننى بصدد التعيين فى كادر الجامعة أقنعنى أن مسيرة تكنولوجيا التعليم لن تعطل مسيرة الدراسات العليا ؛ بل وسوف نساعدك فى الاثنين فوافقت .

   أحداث يتغير فيها الوزير وأذهب للجيش الذى كان مؤجلاً لى لحين السفر إلى بريطانيا والانتهاء من دراسة تكنولوجيا التعليم الطبى .. ثلاث سنوات كنت فيها ضابط احتياط فى الخدمات الطبية للقوات المسلحة .. رجعت بعدها إلى مركز تكنولوجيا التعليم الطبى كالغريب يتجهمنى المسئولين الجدد ! المهم سافرت بعدها إلى بريطانيا فى سنة 79 ورجعت للعمل كمخطط للبرامج الصحية منذ عام 81 .

   توالت الأحداث بعد ذلك التاريخ بين مصر والسعودية وسلطنة عمان خرج خلالها العديد من الأعمال لمصر والعالم العربى وبريطانيا , ولن أقوم بسرد الأعمال ولكن سأعرض ما تتميز به :

1-   تميزت بالعلاقة الوثيقة بين التعبير الفنى للوسيلة التى تحمل المفهوم الطبى والاحتياجات التربوية للطالب لأن المخطط واحد.

2-   تطويع الكاريكاتير والرسوم المتحركة لخدمة المفاهيم الصحية .

3-   تبسيط وظائف أعضاء الجسم البشرى وتغليفها بحكمة وبراعة الخالق سبحانه وتعالى .

4-   استغلال جميع أنواع الفنون التشكيلية فى ابراز الرسائل الصحية .

5-   استخدام الكمبيوتر جرافكس فى إعداد كثير من الوسائل حاملة الرسائل .

6-   استعمال فن النحت فى ابراز بعض الحقائق الصحية التى تحتاج إلى تخيل البعد الثالث .

 وللإطلاع على  بعض الأعمال رجاء الإطلاع على  السيرة الذاتية والأشكال المرفقة فى الموقع.